-
℃ 11 تركيا
-
6 أبريل 2025
"اليونيسف": نفاد الأغذية التكميلية للرضع في غزة
وتابع: نفاد الأغذية التكميلية للرضع في غزة ولم يبق من الحليب الجاهز إلا ما يكفي لـ400 طفل فقط لمدة شهر.
"اليونيسف": نفاد الأغذية التكميلية للرضع في غزة
-
5 أبريل 2025, 6:15:42 م
-
457
- تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
"اليونيسف
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" إن لدينا آلاف الطرود من المساعدات تنتظر الدخول إلى قطاع غزة ويجب السماح بدخولها فورا.
وتابع: نفاد الأغذية التكميلية للرضع في غزة ولم يبق من الحليب الجاهز إلا ما يكفي لـ400 طفل فقط لمدة شهر.
وأكد أن الأطفال الذين يتلقون علاجا من سوء التغذية معرضون لخطر شديد بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأوضح إغلاق 15% من مراكز علاج سوء التغذية منذ 18 مارس 2025 بسبب أوامر الإخلاء أو القصف.
وفي وقت سابق قالت مؤسسات الأسرى إن أكثر من 350 طفلًا فلسطينيًا يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم في سجونه ومعسكراته، من بينهم أكثر من 100 طفل معتقل إداريًا، ويواجه الأطفال الأسرى جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، جريمة التجويع، والجرائم الطبية، إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يتعرضون لها بشكل يومي.
هذه الانتهاكات أسفرت مؤخرًا عن استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة، وهو الطفل وليد أحمد “17 عامًا” من بلدة سلواد في رام الله، الذي استشهد في سجن “مجدو”.
وأضافت المؤسسات "هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، في تقرير صحفي، اليوم السبت،، بمناسبة "يوم الطفل الفلسطيني"، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، أن حملات الاعتقال الممنهجة بحق الأطفال في تصاعد كبير، تهدف إلى اقتلاعهم من بين عائلاتهم وسلبهم طفولتهم في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ قضيتنا، وذلك في ظل استمرار الإبادة الجماعية وعمليات المحو الممنهجة، التي أدت إلى استشهاد الآلاف من الأطفال، إلى جانب الآلاف من الجرحى وآلاف ممن فقدوا أفرادًا من عائلاتهم أو عائلاتهم بالكامل. تشكل هذه المرحلة امتدادًا لسياسة استهداف الأطفال التي لم تتوقف يومًا، لكن ما نشهده اليوم من مستوى التوحش غير مسبوق.
وشهدت قضية الأطفال الأسرى تحولات هائلة منذ بدء الإبادة، وذلك في ضوء تصاعد حملات الاعتقال بحقهم، سواء في الضفة الغربية بما فيها القدس التي سُجل فيها ما لا يقل عن 1200 حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، إضافة إلى أطفال من قطاع غزة الذين لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم بسبب استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم الأطفال المعتقلين.
وأشارت "مؤسسات الأسرى"، إلى أن الطواقم القانونية على مدار الأشهر الماضية، تمكنت من تنفيذ زيارات لعدد من الأطفال الأسرى في سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، رغم القيود المشددة التي فُرضت على الزيارات. وخلال هذه الزيارات، تم جمع عشرات الإفادات من الأطفال التي عكست مستوى التوحش الذي يمارس بحقهم. فقد تم تنفيذ جرائم تعذيب ممنهجة بحقهم، بالإضافة إلى عمليات سلب غير مسبوقة.





