وتابعت بدلية رفح أنه بعد المجازر المروعة التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين، واستهدافه المباشر للطواقم الطبية والمنقذين، جاءت جريمة إخلاء حي تل السلطان،

بلدية رفح: سكان المدينة أمام مشهد مأساوي من التهجير القسري

profile
  • clock 2 أبريل 2025, 3:55:21 م
  • eye 458
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
تعبيرية

قالت بلدية رفح إنه  في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالانتهاكات، يجد سكان مدينة رفح أنفسهم مرة أخرى أمام مشهد مأساوي من التهجير القسري، بعد أن أمعن العدو في جرائمه مستغلاً الصمت الدولي المعيب، ليجبر عشرات الآلاف من العائلات على النزوح مجددًا.

وتابعت بدلية رفح أنه بعد المجازر المروعة التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين، واستهدافه المباشر للطواقم الطبية والمنقذين، جاءت جريمة إخلاء حي تل السلطان، التي كانت إنذارًا أوليًا لما هو أبشع، ليتمادى الاحتلال أكثر ويُفرغ المدينة من سكانها دون رحمة أو وازع.

قالت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، إن قصف الاحتلال لعيادة تؤوي نازحين تابعة لوكالة "أونروا" بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة، جريمة حرب موصوفة.

وأكدت الحركة في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، إن "إقدام قوات الاحتلال على قصف عيادة تابعة لوكالة الأونروا تؤوي نازحين في مخيم جباليا، ما أدّى إلى استشهاد عدد من الأبرياء بينهم أطفال، وإصابة آخرين، إضافة إلى مجزرة الطاقم الطبي والدفاع المدني في رفح قبل أيام قليلة، والاستهداف الممنهج للمستشفيات والعيادات، هي جرائم حرب موصوفة يرتكبها العدو أمام العالم أجمع، ضارباً بعرض الحائط كل المعايير والقيم الإنسانية، ولا تنم عن أدنى مستوى من الأخلاق والحس الإنساني".

وأشارت إلى أن "ما يدعيه العدو بأنه يمارس "التفاوض تحت النار"، فيما هو يشن عملية برية بهدف توسيع احتلاله، ما هو إلا تضليل وقح، من أجل تحقيق أهدافه في إبادة أهل غزة وتهجير من يبقى حياً، خدمة لمخططات الإدارة الأمريكية التي توفر له كل الدعم والإمكانات، فيما العالم ينظر عاجزاً أو متواطئاً بصمت".

واستشهد 8 فلسطينيين على الأقل، وأصيب آخرون، إثر قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي حي السلام في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وفي وقت سابق قصفت قوات الاحتلال اليوم الأربعاء، مجموعة من المزارعين في الحي، ما أدى إلى استشهاد 8 منهم، عرف من بينهم: فارس أبو شنار، وحسين فارس أبو شنار، وعمر محمد أبو سبلة، وحجاج نوفل ضهير، ويونس حمدان سرحان.

كما ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مجزرة جديدة في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، راح ضحيتها 19 شهيدا بينهم أطفال.

وقال مدير عام وزارة الصحة بغزة منير البرش، في تصريحات إعلامية، إن "من بين الشهداء تسعة أطفال، ارتقوا في قصف إسرائيلي استهدف عيادة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي تؤوي نازحين وسط مخيم جباليا شمالي القطاع".
وفي وقت سابق أكدت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" ، أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة يُشكّل "جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان"، متهمةً الولايات المتحدة بالتورط المباشر في هذه الجرائم.

وقالت الجبهة، في بيان صدر اليوم الأربعاء، إن "تصاعد العدوان الصهيوني على غزة واستمرار حرب التجويع، هي جرائم إبادة ممنهجة مكتملة الأركان تدعمها الإدارة الأمريكية ويتواطأ فيها المجتمع الدولي، بينما يتنصل العالم العربي من مسؤولياته القومية في لحظة تاريخية حاسمة".

وشددت "الشعبية" على أن "الإدارة الأمريكية، من خلال تمويلها ودعمها غير المشروط، تُعد الشريك الأول في هذه الجرائم، حيث تواصل تزويد الاحتلال بالقنابل التي تحرق الأطفال، وتُوفّر له الغطاء السياسي لمواصلة مجازره دون مساءلة؛ أما المجتمع الدولي الذي يَتَشّدق بحقوق الإنسان، فقد كشف عن وجهه الحقيقي كشريكٍ في الجريمة".

وأشارت إلى أن "الأخطر من ذلك هو الموقف العربي المتخاذل؛ فبينما تُغرق غزة بوابل القنابل، تلتزم العواصم العربية الصمت، رغم امتلاكها المال والسلاح والتأثير".

التعليقات (0)