وأضافت ألبانيز في تصريحات صحفية، اليوم السبت، أن "الجيش الإسرائيلي لا يوجد عليه أي قيود أو ضوابط لقتل الفلسطينيين"

فرانشيسكا ألبانيز: ما يجري في غزة ليس حربًا بل إبادة جماعية

profile
  • clock 5 أبريل 2025, 5:13:02 م
  • eye 471
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
Slide 01
فرانشيسكا ألبانيز

صرحت المقررة الأممية لحقوق الإنسان في فلسطين، فرانشيسكا ألبانيز، أن "ما يجري في غزة ليس حربًا، بل إبادة جماعية، وليس هناك أي حماية لأرواح الفلسطينيين"، مضيفة أن "الدليل على قتل المسعفين في رفح قد تم إخفاؤه".

وأضافت ألبانيز في تصريحات صحفية، اليوم السبت، أن "الجيش الإسرائيلي لا يوجد عليه أي قيود أو ضوابط لقتل الفلسطينيين". وأشارت إلى أن "القادة الغربيين يدّعون أنهم يحمون المدنيين، لكنهم في الحقيقة يفرشون البساط الأحمر لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو".

وأوضحت المقررة الأممية أن "القادة الغربيين يرون أن حماية نتنياهو أهم من حماية القانون الدولي أو حماية الفلسطينيين"، معتبرة أن "الحريات تسحق في الغرب، ويجب أن تحدث ثورة ضد النظام الذي يسحق الحريات والمدنيين".

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد نشرت مقطع فيديو حصلت عليه من هاتف أحد المسعفين الذين عُثر عليهم في مقبرة جماعية في رفح جنوبي غزة، ما يُفنّد الرواية الإسرائيلية حول المجزرة.

وأضافت الصحيفة الأمريكية أن الفيديو يُظهر بوضوح سيارات الإسعاف وشاحنة الإطفاء التي كان على متنها عناصر الإسعاف والدفاع المدني الـ14، مشيرة إلى أن مصابيح الطوارئ في المركبات كانت مشغلة لحظة استهدافها من قبل القوات الإسرائيلية.

وأوضحت "نيويورك تايمز" أنها حصلت على الفيديو من دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة، وأنها تحققت من موقعه وتوقيته. وأضافت الصحيفة أن صوت المسعف يُسمع في الفيديو وهو يردد الشهادة أثناء إطلاق النار.

ونقلت عن نبال فرسخ، المتحدثة باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، قولها إن المسعف الذي صوّر الفيديو كانت عليه آثار الإصابة برصاصة في رأسه.

ويُكذّب الفيديو الرواية الإسرائيلية التي ادعت أن المركبات كانت "تتحرك بشكل مريب" دون تشغيل الأضواء أو إشارات الطوارئ.

وانتشلت "جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني"، الأحد الماضي، 14 جثمانًا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح، بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف يتبع لوكالة أممية.

وأعرب الهلال الأحمر عن "صدمته الشديدة" إزاء استمرار الاعتداءات على طواقمه، رغم حملهم لشارة الهلال الأحمر المحمية بموجب القوانين الدولية.

التعليقات (0)