متورطان في اغتيال قائد قسامي.. تفاصيل القبض على جاسوسين في مخيم الرشيدية بلبنان

profile
سنا كجك كاتبة صحفية مختصة بالشأن الإسرائيلي- مديرة مكتب 180 تحقيقات لبنان
  • clock 22 مارس 2024, 3:46:51 م
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

ألقت الأجهزة الأمنية اللبنانية القبض على جاسوسين في مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين في مدينة صور جنوب لبنان.

وكشفت مصادر مطلعة لـ"180 تحقيقات" أن عملية القبض على الجاسوسين جاءت بعد متابعة دقيقة من قبل الفصائل الفلسطينية.

وأوضحت المصادر أن الجاسوسين هما قاصران يحملان الجنسية السورية، كانا يتجولان منذ فترة في شوارع مخيم الرشيدية بذريعة بيع "أكياس المحارم".

وأضافت المصادر أن القاصرين ألقي القبض عليهما وهما يزرعان أجهزة تجسس في المخيم.

وأشارت المصادر أن القاصرين اعترفا خلال التحقيق معهما أن مشغلهما من منطقة" المعشوق" وأنه طلب منهما تنفيذ هذه المهمة وعدة مهمات تم تسليمهما إلى الجهات اللبنانية المختصة.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الأجهزة استخدمها الاحتلال في رصد واغتيال الشهيد القسامي هادي علي مصطفى، يوم 12 مارس الجاري.

وكانت مصادر صحفية لبنانية قالت إن "الطيران الإسرائيلي المسيّر أغار على طريق الحوش جنوب مدينة صور، مستهدفًا سيارة ودراجة نارية ما أدى إلى اشتعالهما".

‏‎وذكرت المصادر أن "سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان”، موضحة أن "الاعتداء يعدّ الأقرب إلى مدينة صور (منذ بدء المواجهات في أكتوبر الماضي)، إذ يبعد عنها حوالى 2 كلم".

‏‎وشوهدت سيارة مدمرة لم يبق منها إلا هيكلها الحديدي بعد اخماد نيران اندلعت فيها، في وقت عمل مسعفون على جمع الأشلاء من المكان الواقع في محيط مدينة صور قرب مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين.

ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة “أونروا” في لبنان، حوالي 450 ألفا، يعيش معظمهم في 12 مخيما رسميا للاجئين الفلسطينيين.

ويشهد جنوب لبنان منذ الـ8 من أكتوبر الماضي، تبادلا شبه يومي لإطلاق النيران، بين “حزب الله” اللبناني بالتعاون مع “كتائب القسام – لبنان”، و”سرايا القدس”، و”قوات الفجر” الجناح العسكري لـ “الجماعة الإسلامية” في لبنان (الإخوان المسلمين)، ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي تزامنا مع عدوان الأخير على قطاع غزة، في أكبر مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي منذ حرب عام 2006 بين الجانبين.
 

التعليقات (0)