وفي مقال تحت عنوان “الولايات المتحدة تستعد للتغيير في الشرق الاوسط” قال آفي اشكنازي ان مرابطة حاملات الطائرات هاري ترومان ومجموعة معركتها في المنطقة،

"آفي أشكنازي" يكشف ما وراء ى خطوات أمريكا الأخيرة بالخليج العربي والشرق الأوسط

profile
  • clock 2 أبريل 2025, 12:59:42 م
  • eye 478
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
تعبيرية

سلط آفي أشكنازي المراسل العسكري لصحيفة معاريف الضوء على الخطوات الأمريكية الأخيرة في منطقة الخليج العربي وفي الشرق الأوسط بالغة الأهمية. فالجيش الأمريكي يجمع قوات ووسائل لاحتمال هجوم في ايران.

وفي مقال تحت عنوان “الولايات المتحدة تستعد للتغيير في الشرق الاوسط” قال  آفي اشكنازي ان مرابطة حاملات الطائرات هاري ترومان ومجموعة معركتها في المنطقة، وبالتوازي، استدعاء حاملة الطائرات كارل ونسون التي تصل من الشرق الأقصى هما أيضا امر بالغ الأهمية.

وتابع: كل حاملة طائرات كهذه هي قوة هائلة لقاعدة سلاح الجو. على كل حاملة طائرات توجد عشرات الطائرات القتالية، مروحيات الإنقاذ وطائرات قيادة ونقل.

وقال الى جانب حاملات الطائرات يوجد اسطول بحري يضم سفن حربية، غواصات، سفن هي مستشفات عائمة، سفن توريد وغيرها.

وكشف حقيقة أن حاملات الطائرات توجد قرب منطقة قتالية تضاعف عمليا قوة الجيش. بمعنى أن الطائرات يمكنها أن تخرج الى طلعات هجومية قصيرة في وقت وتواتر عال.

وقال إن الولايات المتحدة تستخدم عددا كبيرا من القواعد، بما فيها قواعد جوية وقواعد بحرية.

وأكد ان القاعدة الأكبر توجد في جزيرة دييغو غارسيا، الجزيرة الأكبر من بين جزر تشاغوس في قلب المحيط الهندي. الجزيرة هي جزء من الأراضي البريطانية في المحيط الهندي، وعمليا توجد فيها قاعدة بحرية، لكن أيضا قاعدة كبرى لسلاح الجو الأمريكي والبريطاني.

وحسب منشورات اجنبية، تقف في المكان طائرات قصف من طراز B52، طائرة القصف الاستراتيجية ذات ثمانية محركات، يمكنها أن تلقي كميات كبيرة من القنابل بما في ذلك القنابل المخترقة للتحصينات.

وأوضح أن القاعدة في قطر كبيرة على نحو خاص ويخدم فيها الاف الجنود الأمريكيين. قاعدة “العوديد” تقع في جنوب غرب الدوحة.

ويدور الحديث عن المنشأة العسكرية الأكبر في الشرق الأوسط، وهي تستوعب أيضا سلاح الجو القطري وكذا قوات جوية من دول أخرى، بما فيها بريطانيا.

وصحيح للعام 2022، في البحرين كان الاف من رجال الجيش الأمريكي، بما في ذلك القوات المرابطة في ميناء خليفة بن سلمان، وهو احد المنشآت القليلة في الخليج التي يمكنها أن تستوعب حاملات الطائرات والسفن الامريكية الكبيرة.

والاف الجنود الأمريكيين يرابطون في الكويت منذ 1991، كجزء من التحالف برئاسة الولايات المتحدة. وذلك بعد أن طردت القوات العراقية من الدولة في اثناء حرب الخليج الأولى. في العام 2021 نشر أن 13.500 جندي امريكي يرابطون في الدولة واساسا في معسكر أربيجان وقاعدة سلاح الجو علي السالم.

وفي السعودية هناك أيضا تواجد امريكي واضح تحت عنوان “تدريب واستشارة لقوات الجيش السعودي، في اطار الدفاع عن المصالح الامريكية في وجه ايران. الجنود الامريكيون في السعودية يحوزون منظومات دفاع جوي وصواريخ ويساعدون في تفعيل طائرات عسكرية. في اتحاد الامارات العربية، الحليف القديم لامريكا يوجد نحو 3.500 جندي امريكي، يرابطون أساسا في القاعدة الجوية الضفرة وفي موانيء الدولة.

وفي عُمان يرابط بضع مئات من الجنود الأمريكيين ولا سيما من سلاح الجو. وتسمح الدولة للطيارين الأمريكيين باجراء الاف الطلعات. وجزء من الهجمات في اليمن يخرج من عُمان.

وما هو الوضع في تركيا؟ هذه هي الدولة الوحيدة في ايلشرق الأوسط العضو في الناتو. تحتفظ الولايات المتحدة لها بقوات في قاعدة سلاح الجو آنجيرليك التي تقع على مسافة 11 كيلو متر شرقي مركز مدينة أضنا و 33 كيلو متر عن شرقي غربي شاطيء البحر المتوسط جنوب تركيا. القاعدة يشغلها الناتو، الجيش التركي وسلاح الجو الأمريكي. في القاعدة يوجد اسطول من الطائرات القتالية الاستراتيجية الامريكية.

لقبرص، الجزيرة الصغيرة، توجد قاعدة كبيرة للبريطانيين تسمح للامريكيين باستخدامها عند القتال. يوجد احتمال ان في حالة هجوم في ايران، البريطانيون أيضا سيشاركون في الهجوم – من هذه القاعدة أيضا.

والى كل هذا ينبغي أن تضاف قواعد الجيش المصري، الأردن وبالطبع إسرائيل و ان قوة الجيش الأمريكي في المنطقة هي كتلة حرجة بوسعها أن تضرب ايران بقوة شديدة.

وصحيح أن الإيرانيين يعتبرون احدى الدول ذات القدرات العسكرية الكبيرة، لكن سلاح الجو الإيراني قديم وليس له دفاع جوي بعد أن دمرت إسرائيل بطاريات S400 الروسية و الى جانب ذلك ينبغي ان نذكر بان لدى ايران توجد الاف الصواريخ وعشرات الاف المُسيرات التي يمكن لبعضها أن تطير بالاف الكيلو مترات.

واختتم قاله : لا تزال لدى الإيرانيين قدرات النار من الميليشيات في العراق، سوريا، الأردن، اليمن ولبنان. تذكر عن ذلك تلقته إسرائيل في الأيام الأخيرة بالنار من اليمن ومن لبنان.

المصدر: معاريف

التعليقات (0)