اشتباكات عين الحلوة.. شبح "الخطف" وراء تحذير دول الخليج مواطنيها من السفر إلى لبنان

profile
  • clock 8 أغسطس 2023, 9:27:48 ص
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

سلط موقع "المونيتور" الضوء على انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة إلى دول الخليج وبعض الدول الأوروبية في إصدار تحذيرات وقيود على سفر المواطنين إلى لبنان، يوم الأحد الماضي، وسط اشتباكات مستمرة في مخيم عين الحلوة للاجئين، جنوبي البلاد، ما أدى إلى مقتل لا يقل عن 13 شخصًا، وتهجير آلاف الفلسطينيين.

وذكر الموقع، في تقرير ترجمه "الخليج الجديد"، أن السعودية والكويت وسلطنة عُمان والبحرين وقطر، وكذلك ألمانيا والمملكة المتحدة، أصدرت تحذيرات سفر مماثلة بشأن القتال الذي بدأ في 29 يوليو/تموز بين الفصائل الفلسطينية المتناحرة.

واشتعل التناحر بعد أن أطلق أحد أعضاء حركة فتح النار على الإسلامي، محمود خليل، الذي نجا من الهجوم مصابا بجروح، وهو عضو في حركة "الشباب المسلم"، بحسب مصادر فلسطينية من داخل المخيم، ومطلوب لدى السلطات اللبنانية.

وأصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بيانا أكد فيه "على أهمية الالتزام بمنع السفر الصادر سابقا للمواطنين الإماراتيين إلى لبنان".

  كما أصدرت دول خليجية أخرى وجددت حظر سفر أو قيود سفر لبنانية خلال الأسبوع الماضي، وعلى رأسها السعودية، التي أعلنت سفارتها في لبنان، يوم الجمعة الماضي، أن المملكة "شددت على أهمية الالتزام بحظر سفر السعودية إلى لبنان"، وحثت جميع مواطنيها المقيمين فيه على مغادرته.

وشاركت الكويت مواطنيها التحذير ذاته يوم السبت، ودعتهم إلى تجنب المناطق عالية الخطورة، لكنها لم تصدر حظرا على السفر.

واقتصرت المملكة المتحدة على التوجيه إلى تجنب السفر إلى لبنان على "باستثناء الرحلات الضرورية" إلى المناطق القريبة من مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان.

كما حذرت ألمانيا رعاياها الأسبوع الماضي من السفر إلى المخيمات الفلسطينية في جنوب لبنان.

وردا على سلسلة تحذيرات حظر السفر، قال رئيس الوزراء اللبناني المؤقت، نجيب ميقاتي، إنه لا يوجد سبب يدعو للقلق بشأن سلامة بلاده، مضيفا، في بيان أصدره السبت: "الوضع لا يدعو للذعر".

وأضاف أنه تم إحراز تقدم كبير في حل النزاع في مخيم عين الحلوة، مشيرا إلى تكليف وزير الخارجية، عبد الله بو حبيب، بطمأنة الدول العربية على أمن لبنان.

وجاء ذلك بعدما وحذرت منظمة إنقاذ الطفولة، يوم الخميس الماضي، من تهجير ما يقرب من 20 ألف شخص من منازلهم منذ بدء أعمال العنف في عين الحلوة، أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، مشيرة إلى أن أكثر من نصف المهجرين أطفال.

وإزاء ذلك، أصبحت دول الخليج قلقة بشكل متزايد من عمليات الخطف التي يمكن أن تستهدف مواطنيها، خاصة أن مواطنا سعوديا تم خطفه بالفعل، في مايو/أيار الماضي، ثم جرى إطلاق سراحه بعد تدخل للجيش اللبناني، بحسب "المونيتور".

وأخبرت بعض العائلات منظمة الإغاثة العالمية بأن أفرادها خائفون للغاية من مغادرة منازلهم، وأن كثيرا منهم يملكون إمدادات محدودة من الطعام والماء بسبب تهديد إطلاق النار.

وعين الحلوة هو الأكبر من بين 12 مخيما للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ونزح نحو ربع سكانه، البالغ عددهم 80 ألف نسمة حتى الآن.

ويستضيف لبنان ما يصل إلى 250 ألف لاجئ فلسطيني، بحسب إحصاء وكالة الأمم المتحدة للاجئين من فلسطين (الأونروا).

التعليقات (0)