-
℃ 11 تركيا
-
6 أبريل 2025
مصر تجدد دعمها للسلطة الفلسطينية وترفض محاولات فصل غزة عن الضفة
خلال لقاء لوزير الخارجية مع وفد حركة فتح
مصر تجدد دعمها للسلطة الفلسطينية وترفض محاولات فصل غزة عن الضفة
-
5 أبريل 2025, 4:26:23 م
- تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، يوم السبت 5 أبريل، وفدًا من حركة فتح الفلسطينية برئاسة الفريق جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وعضوية كل من روحي فتوح، رئيس المجلس الوطني، ود. محمد اشتية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق.
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء شهد تبادل الرؤى والتقديرات حول التطورات الراهنة في قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل التصعيد الإسرائيلي الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
موقف مصر الراسخ تجاه القضية الفلسطينية
خلال اللقاء، استعرض الوزير عبد العاطي مستجدات الجهود المصرية الهادفة إلى استعادة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واستئناف نفاذ المساعدات الإنسانية في أقرب وقت ممكن، مشددًا على موقف مصر الداعم للسلطة الفلسطينية، ورافضًا أي محاولات إسرائيلية تهدف إلى تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
كما جدد الوزير رفض مصر الكامل للعدوان الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة والضفة الغربية، مندداً بالسياسة الإسرائيلية العدوانية في الإقليم، واستخدام القوة العسكرية الغاشمة دون أدنى اعتبار لمحددات القانون الدولي الإنساني، إضافة إلى استمرار الممارسات الإسرائيلية المتطرفة ضد المدنيين.
وأكد الوزير أن أوهام القوة لن تحقق لإسرائيل الأمن كما تتصور، بل إن الفظائع التي ترتكبها ستؤدي إلى تكريس مشاعر الكراهية والانتقام ضدها في المنطقة، مما سيضع المزيد من الحواجز أمام تحقيق التعايش السلمي بين الشعوب، وسينعكس سلبًا على أمن واستقرار المنطقة وفرص تحقيق السلام المستدام. كما حذر من عواقب الصمت الدولي المخزي تجاه الانتهاكات الجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
رفض تهجير الفلسطينيين ودعم جهود الإعمار
كما أعاد الوزير عبد العاطي التأكيد على رفض مصر القاطع لمحاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مشيرًا إلى الخطة العربية الإسلامية لإعادة إعمار قطاع غزة.
وأكد الوزير على أهمية تعزيز وحدة الصف الفلسطيني ودور السلطة الوطنية الفلسطينية، بما يضمن تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره الحل الوحيد القادر على تحقيق سلام دائم وعادل في المنطقة.





