عبر الذكاء الاصطناعي.. بريطانيا تبحث عن حل لمعالجة قضايا طلبات اللجوء

profile
  • clock 30 أبريل 2023, 12:18:36 م
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

تخطط بريطانيا إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في تقليل تراكم طلبات اللجوء.

ووفق صحيفة "الجارديان" البريطانية، فإن وزارة الداخلية تخطط لإطاق "هاكاثون"، وهو عبارة عن حدث يجتمع فيه مبرمجو الكمبيوتر وغيرهم لتطوير البرمجيات، مدته 3 أيام لاستكشاف سُبل أسرع لمعالجة قضايا طلب اللجوء غير المحسومة.

بحسب الصحيفة البريطانية، ستجمع الحكومة خبراء أكاديميين وتقنيين وموظفي خدمة مدنية ورجال أعمال لتشكيل 15 فريقاً متعدد التخصصات وتكليفهم بالعصف الذهني لإيجاد حلول لتراكم القضايا غير المحسومة، والتي تبلغ عددها أكثر من 138 ألف قضية.

كما ستجري دعوة الفرق للتنافس من أجل العثور على أكثر الحلول ابتكاراً، وتقديم أفكارهم أمام لجنة من القضاة.

ويستمد "هاكاثون" الإلهام من نهج وادي السيليكون في حل المشكلات، حيث سينعقد في لندن خلال شهر مايو/أيار.

ولفتت الصحيفة إلى أن المحادثات التمهيدية قبل الحدث شهدت نقاش إحدى الوسائل الممكنة لتسريع معالجة طلبات اللجوء، وذلك من خلال تحديد إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في التفريغ الكتابي لقاعدة البيانات الضخمة بوزارة الداخلية وتحليلها لتحديد الاتجاهات البارزة.

ووعد المسؤولون بأن الجلسات “ستستكشف كيف يُمكن أن تساعد معالجة اللغة الطبيعية، والذكـاء الاصطناعي، في تبسيط العمليات المستخدمة لإنهاء تراكم طلبات اللجوء”.

وأثارت أخبار الحدث حالة "عدم ارتياح" بين محامي الهجرة والأكاديميين، الذين شككوا في مدى توافق استخدام الـذكاء الاصطناعي مع التزام وزارة الداخلية المعلن، الذي يتمثل في تذكير العاملين على قضايا اللجوء بأن كل طلب لجوء يحمل قصة إنسان وراءه، ويجب على جميع الموظفين العاملين على معالجة طلبات اللجوء حالياً إتمام تدريب الوجه وراء القضية، من أجل التأكيد على الرسالة التي تُفيد بأنهم يتعاملون مع أشخاص لا أرقام.

وكانت الوزارة قد اضطرت سابقاً للتخلي عن استخدام خوارزمية لاتخاذ قرارات التأشيرة عام 2020، بعد أن كشف ناشطون عن تحيز عنصري في برمجة الخوارزمية.

ويأتي البحث عن النهج الجديد بالتزامن مع محاولة وزارة الداخلية الوفاء بالالتزام الصارم الذي أدلى به رئيس الوزراء ريشي سوناك، عندما وعد بتصفية تراكم طلبات اللجوء التي وصلت إلى 92 ألف قضية قديمة، وذلك قبل نهاية ديسمبر/كانون الأول 2023.

لكن زيادة تراكم طالبي اللجوء الذين ينتظرون البتّ في قضاياهم يمثل مشكلة ضخمة بالنسبة للحكومة، وكذلك الأشخاص الذين ينتظرون استيضاح وضعهم.

التعليقات (0)