أكبر خضة داخلية لإسرائيل.. "طوفان الأقصى" يسبب أمراضا نفسية بالجملة للمستوطنين (صور)

profile
  • clock 2 ديسمبر 2023, 12:29:23 م
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

بدأت ظاهرة جديدة تتفشى وسط المستوطنين في الكيبوتسات المتاخمة لقطاع غزة، ألا وهي الانتحار  بسبب الحرب في غزة.

وفي هذا السياق، قال يجئال مالكا المقرب من حزب الليكود الذي يرأسه نتنياهو : “لقد كان الأمر واضحا منذ البداية.. وحالة الانتحار هذه لن تكون الأخيرة”.

 

وانتحرت صباح أمس الجمعة، سيدة إسرائيلية، عندما ألقت بنفسها من نافذة  الفندق الذي تقيم فيه "دان بانوراما" في تل أبيب منذ بداية الحرب على غزة.

وتعد هذه الإسرائيلية هي إحدى سكان البلدات المتاخمة لقطاع غزة والتي قامت إسرائيل  بنقل سكانها إلى الفنادق لحين انتهاء المعارك، ويبدو أن هذا الانتقال ولد أزمات نفسية ومادية لدى البعض.

ويدور الحديث مؤخرا، عن أكثر من حالة انتحار حدثت مؤخرا وسط تعتيم إعلامي شديد من الرقابة العسكرية.

تأثير  عملية “طوفان أكتوبر” 

أثرت عملية “طوفان أكتوبر” في 7 أكتوبر الماضي، بشكل كبير على المستوطنين في غلاف غزة مما أصابهم ببعض الأمراض النفسية، إذ أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ المستوطنين والآلاف من جنود الجيش الإسرائيلي، يعانون نفسياً، وهم ينتظرون "الحكومة التي لم تأتِ".

 

بعض المقاتلين لا زال وضعهم غير واضح

وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إن هناك مئات الجنود تعرضوا لأهوال يوم السبت الأسود، وبعض المقاتلين بقوا في وضع قتال ولا زال وضعهم غير واضح، فيما أنّ هناك مئات آخرين أُنزلوا إلى منشآت عسكرية طبية، لفترة غير واضحة، بعضهم تلقى العلاج في أقسام أمراض نفسية مغلقة، والبعض الآخر حاولوا إنهاء حياتهم".



 عشرات آلاف العوائل في إسرائيل ينتظرون الحكومة أن تعالجهم


وأشارت "معاريف" إلى أنّ "أحداث السبت الأسود وحرب غزة، واجهها جهاز الصحة النفسية في إسرائيل بضعف، وحتى الآن لا نتمكن من تقدير ما ينتظر المصابين الذين سيعانون من مشاكل نفسية"، كشفت أنّ الأرقام ضخمة في كل مؤسسة ومنظمة، نقلاً عن ما أعلنته مؤسسة "التأمين القومي" عن 13 ألف مصاب، ووفق ما نقلت وزارة الأمن عن 2000 مصاب، لافتةً إلى أنّ كل تلك الأرقام هي ليست سوى الموجة الأولى، وأنّ اللوائح تزداد فحسب.

وبحسب "معاريف" فإنّ "هناك عشرات آلاف العوائل في إسرائيل ينتظرون الحكومة أن تعالجهم".

وتناولت "معاريف" تسجيلات "المكالمات المروعة" للمستوطنين الذين كانوا يصرخون "أين الجيش الإسرائيلي؟"، فيما حالياً يسأل عشرات آلاف المصابين "أين الدولة؟".



 أكبر خضة داخلية تشهدها "إسرائيل"

وبعد انقضاء شهر على اندلاع الحرب، في أكبر خضة داخلية تشهدها "إسرائيل"، والتي حصدت أعداداً من القتلى، والأسرى والإصابات، كشفت "معاريف" أنّ حكومة إسرائيل لم تنشئ مركز سيطرة قطري يتضمن العلاج النفسي، التأهيل وبناء حصانة الجبهة الداخلية، واصفةً الحكومة بأنها "نائمة في نوبة الحراسة".

كما لفتت الصحيفة إلى أنّ هناك آلاف الإصابات من "الجيش" يحظون حالياً بوعود كثيرة بعدم التخلي عنهم، لكن "قريباً سيدركون أنهم لا زالوا لوحدهم".

وختمت "معاريف" متوجهةّ إلى رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووزراء الأمن، والصحة، والداخلية، و"التأمين القومي"، وشعبة التأهيل، وأعضاء الكنيست، وقالت: "يجب أن تروا أنّ آلاف الأشخاص يعانون من الداخل وأنتم لا ترونهم، هم عبروا أبواب الجحيم"، وأنه "يجب على إسرائيل أن تعالجهم".

يشار إلى أنه عند بدء معركة "طوفان الأقصى"، أظهرت مقاطع فيديو انتشرت بكثافة عبر وسائل التواصل عشرات الأسرى الإسرائيليين من جنود ومجندات ومستوطنين، أسرى بيد المقاومة الفلسطينية.

كما أظهرت مقاطع فيديو مشاهد يظهر فيها جنود وإسرائيليون وهم يُقادون مكبّلين داخل جيبات.

 

 

التعليقات (0)