موانئ البحر الأحمر تعلن عن مغادرة أول فوج من السوريين العائدين إلى بلادهم (صور)

profile
  • clock 29 ديسمبر 2024, 7:42:46 م
  • eye 152
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
مغادرة أول فوج من السوريين العائدين إلى بلاده

أعلنت موانئ البحر الأحمر عن مغادرة أول فوج من السوريين العائدين إلى بلادهم، حيث ضمت العبّارة التي أقلّتهم 40 شخصًا.

 

وجرت عملية النقل عبر حافلات من أماكن إقامتهم في القاهرة إلى الميناء، بالتعاون مع شركة أردنية، مع إنهاء جميع إجراءات التفتيش والجوازات في الميناء، ومن المقرر أن يتم نقل الفوج إلى ميناء العقبة الأردني، ومنه إلى معبر جابر الحدودي بين الأردن وسوريا.


وتأتى هذه العملية في إطار الجهود المشتركة بين مصر والأردن؛ لتسهيل عودة الأشقاء السوريين إلى بلادهم مع توفير كافة التسهيلات اللازمة لضمان راحة وسلامة المسافرين خلال الرحلة.

 

وشدد اللواء مهندس محمد عبد الرحيم، رئيس هيئة مواني البحر الأحمر، على جميع الجهات المعنية بالميناء بتقديم أفضل الخدمات والتسهيلات لضمان راحة وسلامة العائدين، وتجهيز صالة السفر في ميناء نويبع لاستقبال المسافرين وتيسير كافة الإجراءات لهم، مشيرا إلى أن الميناء قد تم تجهيزه بكافة الوسائل اللازمة لاستقبال المسافرين وتيسير إجراءات سفرهم إلى ميناء العقبة الأردني.

 

وأضاف رئيس هيئة مواني البحر الأحمر، في بيان، اليوم الأحد، أن التنسيق مع السلطات الأردنية لضمان سلاسة الإجراءات، مؤكدًا أهمية هذه الخطوة في تعزيز التعاون العربي وتقديم الدعم الإنساني للأشقاء السوريين، مشيرًا إلى أن كافة الإجراءات قد تم اتخاذها لضمان سلاسة عملية السفر وتقديم أفضل الخدمات للعائدين.


وأفاد عدنان العبادلة، مدير عام شركة الجسر العربي للملاحة، بتوفير جميع التسهيلات اللازمة لضمان راحة وسلامة المسافرين، من خلال تقديم خدمات النقل بأعلى معايير الأمان والراحة، حيث تم تجهيز العبارة «آيلة» بأحدث وسائل الراحة، كما تم التنسيق مع كافة الجهات المعنية لضمان سلاسة الإجراءات والتعامل مع المسافرين بكل احترام واحترافية، كما تم توفير وجبات غذائية للمغادرين خلال الرحلة، وتسهيل جميع الإجراءات اللازمة لضمان وصولهم إلى ميناء العقبة الأردني ومن ثم إلى الأراضي السورية بأمان.

 

 

يذكر أنه 8 ديسمبر 2024، بثّ التلفزيون الرسمي السوري، إعلاناً ظهر فيه 9 أفراد، ألقى أحدهم ما قال إنه البيان الرقم (1) من "غرفة عمليات فتح دمشق".

وأعلنت "غرفة عمليات فتح دمشق" في البيان: "تحرير مدينة دمشق وإسقاط الطاغية بشار الأسد، وإطلاق سراح جميع المعتقلين المظلومين في سجون النظام"، فيما دعت الجميع إلى الحفاظ على جميع ممتلكات "الدولة السورية الحرة".

كما أصدر المجلس الوطني الانتقالي البيان رقم (1)، وجاء فيه: "بعد سنوات طويلة من الظلم والاستبداد والقهر، وبعد تضحيات عظيمة قدمها أبناء وبنات هذا الوطن الغالي، نعلن اليوم للشعب السوري العظيم وللعالم أجمع أن نظام بشار الأسد قد سقط، وأنه قد فرّ هارباً إلى خارج البلاد، تاركاً خلفه إرثاً من الدمار والمعاناة".

وأضاف البيان: "إننا في هذا اليوم التاريخي، نعلن أن قوى الثورة والمعارضة قد تولت زمام الأمور في سوريا الحبيبة، ونؤكد التزامنا ببناء دولة حرة، عادلة، وديمقراطية، يتساوى فيها جميع المواطنين دون تمييز.

يأتي ذلك في وقت قال فيه ضابطان كبيران في الجيش السوري لـ"رويترز"، إن الرئيس بشار الأسد غادر دمشق على متن طائرة إلى وجهة غير معلومة، الأحد، فيما أعلنت قوات فصائل المعارضة المسلحة دخولها العاصمة دون وجود أي مؤشر على انتشار الجيش.

وفي 27 نوفمبر الماضي، اندلعت اشتباكات بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة السورية المسلحة، في الريف الغربي لمحافظة حلب شمال البلاد، بعد إعلان المعارضة السورية انطلاق عملية “ردع العدوان” للإطاحة بنظام الأسد.

واستطاعت الفصائل بسط سيطرتها على مركز مدينة حلب في يوم السبت، 30 نوفمبر، وعلى محافظة إدلب بشكل كامل شمال غرب البلاد.

والخميس 6 ديسمبر، طردت الفصائل قوات النظام خارج محافظة حماة وسط البلاد، عقب اشتباكات عنيفة بين الجانبين.

والجمعة، واصلت الفصائل تقدمها لتسيطر على مناطق جديدة بمحافظة حمص (وسط)، التي تحظى بأهمية استراتيجية على طريق دمشق.

وبسطت فصائل المعارضة السورية، مساء الجمعة، سيطرتها على مركز محافظة درعا المحاذية للحدود الأردنية، عقب اشتباكات مع قوات النظام في المحافظة، التي تعتبر مهد الانتفاضة الشعبية ضد النظام عام 2011.

والسبت، سيطرت مجموعات معارضة محلية على مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية، جنوبي البلاد.

تزامن ذلك مع عملية "فجر الحرية" التي أطلقها الجيش الوطني السوري مطلع ديسمبر الجاري، بهدف إجهاض محاولات إنشاء ممر إرهابي بين تل رفعت بمحافظة حلب، وشمال شرق سوريا، وتمكن من تحرير تل رفعت من إرهابيي تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي".

 

 

التعليقات (0)