“رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين” تدعو للتدخل العاجل لحماية المدنيين بغزة

profile
  • clock 3 مارس 2025, 1:22:04 م
  • eye 55
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
تعبيرية

أعربت "رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين" “هيئة دولية غير رسمية مقرها إسطنبول”، عن إدانتها الشديدة لقرار الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المعابر مع قطاع غزة ومنع دخول المساعدات الإنسانية، واستمراره في الاعتداءات العسكرية "في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة دولية".

وأشارت الرابطة في بيان صدر عنها اليوم الاثنين، إلى أن هذا القرار "يأتي في وقت يواجه فيه أكثر من مليوني فلسطيني في غزة أوضاعًا إنسانية كارثية، حيث يعتمد السكان على المساعدات الغذائية والطبية العاجلة لمواجهة تداعيات حرب الإبادة الجماعية".

وشددت على أن "منع إدخال المواد الأساسية، بما فيها الأدوية والإمدادات الإغاثية، لا يعد فقط انتهاكًا للاتفاق الموقع، بل يرقى إلى جريمة حرب وفق القانون الدولي الإنساني، حيث يُسْتَخْدَم الحصار كأداة للعقاب الجماعي ضد المدنيين الأبرياء".


وطالبت "رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين"، بفتح فوري وغير مشروط للمعابر، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود، وبتحرك برلماني ودولي عاجل لمحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار.


ودعت إلى "الضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم تجاه هذا الخرق الواضح، والعمل على ضمان احترام حقوق الفلسطينيين في العيش بكرامة وأمان".
كما طالبت "الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية إلى التدخل العاجل لحماية المدنيين الفلسطينيين من سياسة الحصار الظالم، وضمان تطبيق الاتفاقات الدولية بحزم، بعيدًا عن سياسة الكيل بمكيالين".

وفي وقت سابق، أعلنت قطر أنها أرسلت مسودة اتفاق لوقف القتال في قطاع غزة ومبادلة الأسرى الإسرائيليين بأسرى فلسطينيين إلى الكيان الصهيوني وحركة حماس، في خطوة أولى تهدف لإنهاء الحرب المستمرة منذ 15 شهراً.

وقبل أسبوع واحد فقط من تولي الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب منصبه، قال مسؤولون إن انفراجة تحققت في المحادثات التي تستضيفها الدوحة، وإن الاتفاق قد يكون قريباً.

عودة الأسرى

في المرحلة الأولى، سيُطلق سراح 33 أسيراً إسرائيلياً منهم أطفال ونساء ومجندات ورجال فوق الخمسين وجرحى ومرضى.

وتعتقد إسرائيل أن معظم الأسرى على قيد الحياة، لكنها لم تتلق أي تأكيد رسمي من حماس.

وستستمر المرحلة الأولى 60 يوماً، وإذا سارت على النحو المخطط لها، فستبدأ مفاوضات بشأن مرحلة ثانية في اليوم السادس عشر من دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

وفي مقابل الأسرى الإسرائيليين، ستفرج إسرائيل عن أكثر من ألف أسير ومعتقل فلسطيني بما يشمل من يقضون أحكاماً بالسجن لفترات طويلة لإدانتهم بإسقاط قتلى في هجمات.

ولن يتم إطلاق سراح مقاتلي حماس الذين شاركوا في هجوم 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل.

انسحاب القوات

سيكون انسحاب القوات الإسرائيلية على مراحل مع بقائها قرب الحدود لتأمين المدن والبلدات الإسرائيلية الواقعة هناك. وبالإضافة إلى ذلك، ستكون هناك ترتيبات أمنية فيما يتعلق بمحور صلاح الدين (فيلادلفي) جنوب قطاع غزة، مع انسحاب إسرائيل من أجزاء منه بعد الأيام القليلة الأولى من الاتفاق.

سيتم السماح لسكان شمال غزة "غير المسلحين" بالعودة إلى مناطقهم مع وضع آلية لضمان عدم نقل الأسلحة إلى هناك. كما ستنسحب القوات الإسرائيلية من معبر نتساريم في وسط غزة.

سيبدأ تشغيل معبر رفح بين مصر وغزة تدريجياً والسماح بخروج الحالات المرضية والإنسانية من القطاع لتلقي العلاج.

زيادة المساعدات

ستزداد كمية المساعدات الإنسانية المرسلة إلى قطاع غزة، حيث حذرت هيئات دولية منها الأمم المتحدة من أن السكان يواجهون أزمة إنسانية خانقة.

التعليقات (0)