يعيش أهالي قطاع غزة واقعًا مختلفًا تمامًا في أيام عيد الفطر المبارك، حيث خيّمت أصوات القصف بدلًا من تكبيرات العيد، وامتزجت دموع الأطفال بدماء الضحايا.

المجازر مستمرة.. أطفال غزة يلبسون الأكفان بدلًا من ملابس العيد

profile
  • clock 31 مارس 2025, 2:02:00 م
  • eye 495
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
أطفال غزة

يعيش أهالي قطاع غزة واقعًا مختلفًا تمامًا في أيام عيد الفطر المبارك، حيث خيّمت أصوات القصف بدلًا من تكبيرات العيد، وامتزجت دموع الأطفال بدماء الضحايا.

 

 وتستمر معاناة المدنيين في غزة تحت نيران العدوان، حيث لم تسلم الأحياء السكنية، ولا المستشفيات، ولا حتى مخيمات النزوح من القصف والاستهداف المباشر. 

 

وفي وقتٍ كان من المفترض أن تعمّ فيه البهجة والطمأنينة، وجدت العائلات الغزّية نفسها تودّع أحباءها وتبحث عن مأوى وسط ركام منازلها المدمّرة، لتتحول فرحة العيد إلى حداد جماعي، وصمت الأمهات الثكالى إلى شهادة على جرحٍ لا يندمل. 

 

تصعيد لم يتوقف وشهد قطاع غزة في أول أيام عيد الفطر المبارك تصعيدًا عسكريًا "إسرائيليًا" ما زال مستمرا، أسفر عن ارتقاء عشرات الشهداء وإصابة عدد كبير من المدنيين في مختلف مناطق القطاع.

 

 ووفقًا لمصادر طبية فلسطينية، بلغ عدد الشهداء منذ فجر الأحد 64 شهيدًا، معظمهم من المدنيين، بينهم أطفال ونساء. وفي مدينة خان يونس جنوب القطاع، استُشهد 17 مواطنًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، جراء الغارات الجوية "الإسرائيلية" منذ فجر اليوم الأول لعيد الفطر السعيد. كما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن انتشال جثامين 14 شهيدًا، بينهم ثمانية مسعفين من طواقمها، وخمسة من طواقم الدفاع المدني، وموظف تابع لإحدى وكالات الأمم المتحدة، بعد فقدان الاتصال بهم منذ عدة أيام، إثر استهدافهم من قبل قوات الاحتلال أثناء تأدية مهامهم الإنسانية في مدينة رفح. 

 

ويأتي هذا العدوان في وقت يواصل فيه الاحتلال قصفه لمناطق متفرقة من قطاع غزة، ما يزيد من معاناة السكان المدنيين، خاصة في ظل تزامن هذه الأحداث مع عيد الفطر السعيد.

التعليقات (0)