فاجنر الروسية تعلن السيطرة على شرق مدينة باخموت الاستراتيجية

profile
  • clock 8 مارس 2023, 9:33:19 ص
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

أعلنت قوات "فاجنر" العسكرية الروسية، الأربعاء، السيطرة على الجزء الشرقي من مدينة باخموت المحاصرة شرق أوكرانيا، قبل أن يجدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تمسك قواته بالمدينة، معلناً التحضير لهجوم مضاد.

وقال قائد المجموعة يفجيني بريجوجين، إن وحدات من المجموعة العسكرية سيطرت على الجزء الشرقي من المدينة، مضيفا: "كل ما هو شرق نهر باخموتكا بات تحت سيطرة فاجنر الآن".

وأكدت روسيا، الثلاثاء، أنها ستقاتل حتى السيطرة على المدينة، ما ينذر بإطالة أمد أحد أكثر المعارك دموية في الحرب.

ونفى زيلينسكي، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، بثّت الأربعاء، نية قواته الانسحاب من مدينة باخموت، وقال إن قواته تحضر لهجوم مضاد بمواجهة التقدم الروسي.

ومنذ الصيف الماضي، تشنّ القوات الروسية هجوماً عنيفاً دمّر أجزاءً كبيرة من مدينة باخموت من أجل السيطرة عليها، لكنها لم تتمكّن بعد من احتلالها.

وحققت القوات الروسية تقدماً طفيفاً في المدينة، فيما بدا في الأيام الأخيرة أن القوات الأوكرانية تستعد للانسحاب.

وشدّد الرئيس الأوكراني على أن الدفاع عن هذه المدينة "مسألة استراتيجية بالنسبة لنا".

واكتسبت باخموت أهمية رمزية وتكتيكية بعدما عجزت القوات الروسية عن السيطرة عليها بعد أكثر من 7 أشهر من المعارك الطاحنة التي تكبّد بسببها الطرفان خسائر فادحة.

ومعركة باخموت هي الأطول أمداً والأكثر حصداً للأرواح منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير/شباط 2022.

والمدينة التي كان عدد سكّانها يناهز قبل الحرب 70 ألف نسمة، لم يعد يقطنها سوى أربعة آلاف نسمة وباتت شبه مدمّرة بالكامل.

في المقابل، أكدت روسيا، الثلاثاء، أنها ستقاتل حتى السيطرة على مدينة باخموت، معتبرة ذلك أمراً أساسياً لمواصلة هجومها رغم الدفاع الأوكراني الشرس.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، إن السيطرة على باخموت شرق أوكرانيا "أساسية"، لشن مزيد من الهجمات في منطقة دونيتسك.

ويقول خبراء غربيون إن المدينة المدمرة ليست لها قيمة كبيرة، وقد يكون الدافع وراء الهجوم الروسي هو الحاجة إلى تحقيق انتصار رمزي في نهاية هجوم شنته القوات في الشتاء، وشارك فيه مئات الآلاف من جنود الاحتياط والمقاتلين من مجموعة "فاجنر" العسكرية الروسية الخاصة.

وفيما عدا تحقيق روسيا مكاسب في الأسابيع الماضية في أنحاء باخموت، كان هجومها في الشتاء إخفاقاً كبيراً، إذ لم يحصد أي مكاسب مهمة في هجمات كبيرة في شمال البلاد وجنوبها، وفقاً لـ"رويترز".

وأمضت كييف، التي استعادت السيطرة على رقاعا من أراضيها في النصف الثاني من 2022، الأشهر الثلاثة الماضية مركزة على الدفاع ومحاولة إنهاك الروس المهاجمين قبل شن هجوم أوكراني مضاد متوقع في وقت لاحق هذا العام.

كلمات دليلية
التعليقات (0)