الصين تثمِّن عدم استهداف إيران للدول المجاورة.. ماذا قالت؟

profile
  • clock 16 أبريل 2024, 11:25:24 ص
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

قالت الصين إنها تعتقد أن إيران قادرة على "التعامل مع الوضع بشكل جيد وتجنيب المنطقة المزيد من الاضطراب" مع الحفاظ على سيادتها وكرامتها، في إشارة إلى الهجوم على قنصلية طهران في سوريا والضربة الانتقامية الإيرانية في مطلع الأسبوع.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" عن وزير الخارجية الصيني وانغ يي قوله لنظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في اتصال هاتفي، الإثنين 15 أبريل/نيسان 2024، إن بكين تقدّر تأكيد طهران على عدم استهداف دول المنطقة ودول الجوار.

كما قال وانغ أيضاً إنه أشار إلى وصف إيران أفعالها بأنها محدودة وتم تنفيذها دفاعاً عن النفس. وأضاف وانغ أن بكين تدين بشدة وتعارض بقوة الهجوم على قنصلية طهران في سوريا، ووصف الأمر بأنه "غير مقبول"، وفق ما نقلته الوكالة الصينية.

بعد إطلاع وانغ على موقف إيران، أخبره أمير عبد اللهيان بأن طهران تدرك التوتر في المنطقة، وترغب في ممارسة ضبط النفس، وليس لديها أي نية لمزيد من التصعيد.

فيما تصاعد التوتر في الشرق الأوسط مع تعهد جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرد على الهجوم الإيراني، ودعت عدة دول إلى ضبط النفس. ومنذ الهجوم الصاروخي الذي وقع مساء السبت 13 أبريل/نيسان، استدعت دول عديدة السفراء الإيرانيين.

كما ذكرت وكالة "شينخوا" أن وانغ تحدث أيضاً مع وزير الخارجية السعودي في اليوم نفسه، موضحاً أن الصين مستعدة للعمل مع الرياض لتجنب المزيد من التصعيد في الشرق الأوسط.                                                                                                                                                                               

وأفادت وسائل الإعلام الصينية الرسمية بأن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان قال إن المملكة "تتوقع بشدة" أن تلعب الصين دوراً بناءً ومهماً في هذا الصدد، وإن بلاده مستعدة لتعزيز التواصل والتنسيق مع بكين للدفع من أجل وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة.

منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول، اندلعت اشتباكات بين إسرائيل والجماعات المتحالفة مع إيران في لبنان وسوريا واليمن والعراق. وذكرت شينخوا أن الأمير فيصل قال إن السعودية "تثق تماماً" بالصين، وترغب في الدفع من أجل تنمية مستدامة للتعاون الثنائي.

إلى ذلك، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الإثنين، إن مساعد وزير الخارجية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادي، دانيال كريتنبرينك، بحث تطورات قضايا الشرق الأوسط وبحر الصين الجنوبي وقضايا تايوان مع نظرائه الصينيين في بكين.

أضافت الوزارة في بيان بخصوص زيارة كريتنبرينك التي تستمر بين 14 و16 أبريل/نيسان أن المسؤول الأمريكي اجتمع مع ما تشاو شو نائب وزير الخارجية الصيني وجيو جيمينج نائب مدير مكتب شؤون تايوان بالصين.

كما أوضحت الوزارة أن المسؤولين، بمن فيهم سارة بيران مديرة شؤون الصين وتايوان في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض والسفير الأمريكي لدى الصين نيكولاس بيرنز، بحثوا قضايا ثنائية وإقليمية وعالمية، بما في ذلك الشرق الأوسط ودعم الصين للقاعدة الصناعية الدفاعية الروسية وبحر الصين الجنوبي وكوريا الشمالية وغيرها من القضايا.

فيما أردفت أن "الزيارة تعتمد على الدبلوماسية رفيعة المستوى الأخيرة مع جمهورية الصين الشعبية لإدارة مجالات الاختلاف وكذلك مجالات التعاون مع تقليل مخاطر سوء التقدير". ولم يقدم البيان تفاصيل تذكر عن المحادثات.

على الرغم من أن المسؤولين الأمريكيين يقولون إن قنوات الاتصال مع بكين عادت لطبيعتها إلى حد كبير بعد التوترات المتصاعدة لأشهر؛ فإنهم يحذرون أيضاً من أن الدعم الصيني للحرب الروسية في أوكرانيا يُعّرِض استقرار العلاقات للخطر.

كلمات دليلية
التعليقات (0)