مصادر: وزيرا خارجية السعودية وإيران قد يلتقيان بعد العيد

profile
  • clock 3 مايو 2022, 6:12:43 ص
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

كشفت مصادر عن ترتيبات لعقد لقاء بين وزيري خارجية السعودية وإيران، ليكون هو الجولة السادسة للمباحثات بين البلدين، بعد نجاح الجولة الخامسة التي استضافها العراق، قبل أسابيع قليلة.

ونقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية عن مصادر قولها، إن رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي"، وبعد حضوره الجولة الخامسة للمباحثات السعودية الإيرانية منخرط في حراك مكثف ضمن اتصالات دبلوماسية رفيعة حالية بين الرياض وطهران للوصول إلى صيغة تفاهم مشترك لعقد الجولة السادسة على مستوى وزيري خارجية البلدين.

وقالت مصادر إن السبب وراء هذا السعي يرجع إلى التقارير التي وردت من متابعين لجولة المفاوضات الخامسة، والتي أكدت أنها كانت إيجابية للغاية، وأن قسماً كبيراً من المواضيع الخلافية بين البلدين تم التفاهم على صيغة للتعامل معها.

وتوقعت أن يسفر أول لقاء بين وزيري خارجية البلدين عن قرار بإعادة فتح السفارات؛ لتسريع وتيرة الاتصال بين الجانبين، وتسهيل سفر الحجاج الإيرانيين للمملكة هذا العام.

لكن أحد المصادر توقّعت أن تكون عودة العلاقات الدبلوماسية بفتح القنصليات، وأن تتم على مستوى قائم بالأعمال، مشيراً إلى أن الإيرانيين يطالبون بفتح السفارات على مستوى سفير مفوض لإجراء مفاوضات مباشرة.

وقال المصدر، الذي يتابع موضوع إعادة العلاقات بين الجانبين، إن تغييراً ملحوظاً قد حدث في الموقف السعودي بعد اندلاع الحرب الأوكرانية، مضيفاً أن الاتفاق العلني بين البلدين يمكن أن يكون بروتوكولياً، لكن في الواقع فإن لجان الخبراء تعكف على إيجاد صيغة للتفاهم على كل النقاط العالقة، ورسم الخطوط الحمراء بين البلدين بجميع المواضيع الخلافية في اليمن والعراق وسوريا ولبنان وأفغانستان.

وكشف أن طهران طرحت على لجان الخبراء مقترحها السابق لتأسيس نظام أمني وعسكري إقليمي يشمل باقي دول المنطقة، والذي كانت عرضته على الدول الخليجية في 2019 عبر الكويت.

وأضاف أن رئيس الوزراء العراقي لعب دوراً كبيراً في تهيئة الظروف لطرح موضوع تشكيل نظام إقليمي للتعاون، وقد تبنى تنسيق المواقف مع مصر والأردن، لافتاً إلى أن السعودية أبدت انفتاحاً على مناقشة الصيغة، وأنه يعتقد أن الإدارة الأمريكية الحالية لا تعارض إطلاقاً تشكيل مثل هذا النظام الإقليمي؛ لأنه يتناسب مع استراتيجيتها لتحويل اهتمامها من الشرق الأوسط إلى الصين.

وفي 26 أبريل/نيسان الماضي، أعلنت وزارة الخارجية العراقية، أن الجولة الخامسة من المفاوضات السعودية الإيرانية قد تمهد لعودة العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران، موضحة أن رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي" كان حاضرا في هذه الجولة.

وقبلها بيوم، وصف وزير الخارجية العراقي "فؤاد حسين" الجولة بأنها كانت "ناجحة للغاية"، مؤكداً أن الجانبين السعودي والإيراني توصلا لاتفاق على مذكرة تفاهم من 10 نقاط، بحسب ما نقلت عنه قناة "الجزيرة" القطرية.

واحتضنت العاصمة العراقية بغداد، خلال الأشهر الماضية، 4 جولات من المباحثات بين السعودية وإيران، أكد خلالها "فؤاد حسين" أن بلاده ستعمل بكل جهدها وتستثمر جميع علاقاتها من أجل خلق فرصة مناسبة للتفاهمات بين البلدين.

وقطعت الرياض وطهران العلاقات في عام 2016، بعد أن هاجم محتجون البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران، ردا على إعدام المملكة رجل الدين الشيعي "نمر باقر النمر".

وبعد نحو 6 سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، انطلق الحوار بين إيران والسعودية في أبريل/نيسان 2021، بعدما تكللت جهود الحكومة العراقية وأطراف إقليمية أخرى بجمع الطرفين على طاولة واحدة.

وعقدت طهران والرياض 4 جولات من الحوار المباشر بينهما، قبل أن تتوقف المفاوضات في نوفمبر/تشرين الثاني 2021، في أعقاب انتخاب "إبراهيم رئيسي" رئيساً جديداً لإيران.

وفي مارس/آذار الماضي، ألغت طهران الجولة الخامسة قبل الموعد المحدد لها بـ3 أيام، احتجاجاً على تنفيذ السعودية إعدامات في مارس/آذار الماضي، شملت بعض أبناء الطائفة الشيعية بالمملكة.

التعليقات (0)